Thursday, November 5, 2026
Gulf & Middle East Gulf business, finance & markets
Business

لايف للإغاثة والتنمية تواصل تقديم المساعدات الإغاثية الطارئة للأسر المتضررة من الفيضانات في نيبال

لايف للإغاثة والتنمية تواصل تقديم المساعدات الإغاثية الطارئة  للأسر المتضررة من الفيضانات في نيبال


في إطار جهودها الإنسانية لمساندة المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية، قدمت مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية (Life For Relief and Development) مساعدات إغاثية عاجلة للأسر التي تضررت جراء السيول والفيضانات المفاجئة في مقاطعة نواكوت بنيبال، شملت طروداً غذائية ومستلزمات للنظافة الشخصية ومواد أساسية للإيواء، بهدف تخفيف معاناة المتضررين ومساعدتهم على تجاوز التداعيات المباشرة للكارثة واستعادة قدر من الاستقرار في حياتهم اليومية.

وجاءت هذه الاستجابة عقب الفيضانات الشديدة التي اجتاحت مناطق سكنية في بلدية بيدور والمناطق المحيطة بها، بما فيها منطقة ديفيغات، مخلفة أضراراً في منازل السكان وممتلكاتهم، ومتسببة في فقدان العديد من الأسر احتياجاتها المنزلية الأساسية، فضلاً عن اضطراب ظروف المعيشة وتعطل جوانب متعددة من حياتهم اليومية.

وفي استجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحاً، ساهمت لايف في توفير وتوزيع طرود غذائية طارئة وحقائب لمستلزمات النظافة الشخصية، إلى جانب البطانيات والمراتب وأغطية الأسرة والناموسيات، مستهدفة الأسر الأكثر احتياجاً في المناطق المتضررة.

وركزت التدخلات الإغاثية على توفير الاحتياجات الضرورية التي لا يمكن للأسر الاستغناء عنها، من الغذاء ومستلزمات النظافة إلى مواد الإيواء، بما يساعد على تخفيف الأعباء المعيشية والصحية التي تواجهها العائلات في أعقاب الفيضانات، ولا سيما تلك التي فقدت جزءاً من ممتلكاتها وأصبحت بحاجة إلى دعم عاجل لتأمين متطلبات الحياة الأساسية.

وقال الدكتور هاني صقر، الرئيس التنفيذي للمؤسسة :”يمكن للكوارث الطبيعية أن تغير حياة الأسرة في غضون ساعات قليلة. وتتمثل أولويتنا في ضمان حصول الأسر على الدعم الأساسي خلال أصعب مراحل التعافي. ومن خلال هذه الاستجابة، تمكنا من تقديم مساعدات طارئة ساعدت الأسر المتضررة على تلبية احتياجاتها العاجلة والبدء في استعادة قدر من الاستقرار في حياتها اليومية”.



وتعكس قصص المستفيدين حجم التأثير الذي خلفته الفيضانات على الأسر المحلية، وأهمية وصول المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

بورنا بهادور تيميلسان، وهو أب لستة أطفال من منطقة ديفيغات، من بين الأسر التي تلقت الدعم، بعدما تعرض منزله وممتلكاته لأضرار جراء الفيضانات، ليجد نفسه أمام تحديات كبيرة في توفير احتياجات أسرته الأساسية. وقال تيميلسان: «لم نكن نعرف كيف سنتدبر أمورنا بعد الفيضان».

وبعد حصول أسرته على المساعدات الغذائية ومستلزمات النظافة الشخصية، تمكن من توفير بعض الاحتياجات الضرورية التي افتقدتها الأسرة عقب الكارثة قائلاً : «وصلنا هذا الدعم في الوقت المناسب. قد تبدو هذه المساعدات مجرد طرد إغاثي بسيط، لكن عندما يتضرر منزلك وتصبح قلقاً على أسرتك، فإن لهذه الأشياء أهمية كبيرة. لقد شعرنا أن هناك من يقف إلى جانبنا في الوقت الذي كنا نمر فيه بظروف صعبة».


وفي سياق متصل، حصلت المستفيدة أوبريتي ثابا على مجموعة من مستلزمات الإيواء الأساسية، تضمنت بطانية ومرتبة وغطاءً للسرير وناموسية، لمساعدتها على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي أعقبت الفيضانات، وما صاحبها من اضطراب في الحياة اليومية، قائلة: «قد تبدو هذه الأشياء بسيطة، لكنها مهمة جداً بالنسبة إلينا».


ونُفذت عمليات توزيع المساعدات في ثلاثة مواقع داخل بلدية بيدور، مع إعطاء الأولوية للأسر الأشد تضرراً والأكثر احتياجاً. وأسهمت هذه التدخلات في توفير جانب من الاحتياجات الأساسية للمتضررين، والحد من الضغوط المالية التي تواجهها الأسر في ظل محاولاتها إصلاح الأضرار وتعويض ما فقدته من ممتلكات.

ورغم انتهاء مرحلة الاستجابة الإغاثية الطارئة، لا تزال تداعيات الفيضانات تلقي بظلالها على حياة العديد من الأسر في المناطق المتضررة، إذ تواجه تحديات تتعلق بإصلاح المنازل واستبدال الممتلكات المفقودة وتأمين الاحتياجات اليومية، في وقت لا يزال فيه التعافي من آثار الكارثة يتطلب جهوداً وموارد إضافية.


وفي هذا السياق، أكد الدكتور هاني صقر أن مسؤولية لايف الإنسانية لا تقتصر على التدخل وقت وقوع الكوارث، بل تمتد إلى مساندة المجتمعات المتضررة خلال المراحل اللاحقة، قائلاً: «تظل لايف ملتزمة بالوقوف إلى جانب المجتمعات الأكثر احتياجاً والمتضررة من الكوارث في مختلف أنحاء العالم. ففي حين تسهم المساعدات الطارئة في تلبية الاحتياجات الفورية، فإن التعافي على المدى الطويل يتطلب في كثير من الأحيان دعماً متواصلاً يساعد الأسر على إعادة بناء حياتها بكرامة وقدرة أكبر على مواجهة التحديات».



وتواصل لايف للإغاثة والتنمية جهودها الإنسانية لدعم المجتمعات المتضررة من الأزمات والكوارث في مختلف أنحاء العالم، من خلال توفير المساعدات العاجلة وتنفيذ البرامج التي تستجيب للاحتياجات الأساسية، وتسهم في تعزيز قدرة الأسر والمجتمعات على التعافي ومواجهة التحديات المستقبلية.


للتعرف على جهود لايف في مجال الإغاثة الطارئة والتعافي من الكوارث حول العالم، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:


https://lifeusa.org/#social-media



نبذة عن مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية

لايف للإغاثة والتنمية مؤسسة إنسانية عالمية متخصصة في مجالي الإغاثة والتنمية، تأسست لتقديم المساعدة للمحتاجين دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو الخلفية الثقافية. وتعمل المنظمة من خلال مجموعة متنوعة من البرامج الإنسانية والتنموية، تشمل الإغاثة الطارئة والمساعدات الغذائية وتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم وكفالة الأيتام ومشروعات التنمية المستدامة، بهدف تخفيف معاناة المجتمعات الأكثر احتياجاً، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات، ومساعدتها على بناء مستقبل أكثر صحة واستقراراً وكرامة.



Media Contact:
telridi
Life for Relief and Development
telridi@lifeusa.org

Life for Relief and Development issued this press release, distributed to Gulf Today by RedPress.

Related News

Contact Advertise Search RSS